شد الوجه الحراري

هو من التقنيات الحديثة التي تستخدم في شد البشرة غير الجراحي وقد عرفت منذ عدة سنوات تحت اسم الثيرماج
وهو ببساطة جهاز يولد أمواجاً راديوية تسخن الجزء العلوي من الأدمة لحرارة 60 درجة مئوية تقريباً. وبما أن ألياف الكولاجين هي ألياف بروتينية فهي تنكمش بالتسخين, مما يفيد في شد الجلد ومعالجة التجاعيد والترهل, كما أن هذا الانكماش الفوري في ألياف الكولاجين يحرض تركيب المزيد من الكولاجين الذي يستغرق فترة 4 أسابيع بعد كل جلسة.

هل الجلسة مؤلمة؟
لا تخلو الجلسة من بعض الشعور بالحرارة, إلا أن بعض الأجهزة - ومنها جهازنا- مزودة برأس تبريد يؤمن تبريد الجلد السطحي بينما تصل الحرارة لألياف الكولاجين حيث تؤثر.

ما هي مدة الجلسة؟
ساعة كاملة على الوجه, ومن ساعة إلى ساعتين على الجسم حسب المساحة المعالجة.

هل يمكن تطبيقها على كل مناطق الجسم؟
نعم, يمكن تطبيق الشد الحراري على كل مناطق الجسم , فيمكن تطبيقها على الوجه لعلاج التجاعيد وشد الوجه, على العنق لعلاج الترهل والارتخاء في جلد العنق, على اليدين, الذراعين, الفخذين, الإليتين, البطن,و الثدي.

ما هي استخدامات الشد الحراري؟
علاج التجاعيد بكل أنواعها لاسيما عندما ترفض السيدة حقن البوتوكس وحقن المواد المالئة.
شد ترهلات البطن التالية للولادة أولخفض الوزن.
شد ترهلات الفخذين.
علاج السيلوليت.
شد الذراعين بعد خفض الوزن.
شد العنق .
شد اليد.
يحقق شد القسم السفلي للوجه وهذا يشكل منطقة صعبة العلاج بكل الطرق الأخرى.
شد الجفن السفلي حيث لا يمكن تطبيق البوتوكس.
شد الجفن العلوي لعلاج ارتخاء الجلد فوق العين حيث كانت الجراحة الحل الوحيد المتاح.
علاج  ندبات حب الشباب  بدون تقشير, بسبب تحريض الكولاجين ضمن هذه الندبات, وهذا يعتبر حل فعال في البشرات الداكنة التي لا تحتمل التقشير بالليزر أو أثناء العلاج بالريتان حيث لا يمكن تطبيق التقشير بكل أنواعه.

ما هي نسبة الشد بعدكل جلسة؟
تختلف هذه النسبة من شخص لآخر باختلاف العمر , ومكان التطبيق, وطبيعة الجلد ومرونته وقدرته على تركيب الكولاجين. وبشكل عام تحقق كل جلسة شد 20% من الترهل في الجلد.

كم جلسة نحتاج؟
يتراوح عدد الجلسات ما بين 2-4 جلسات, بفاصل 4 أسابيع بين الجلسة والأخرى.
يمكن إضافة المزيد من الجلسات بعد فاصل 3 أشهر قبل إعادة الكورس مرة ثانية للحصول على النتيجة النهائية.
يفضل تناول حبوب الكولاجين مع الجلسات عند كل سيدة تجاوزت 35 سنة حيث يقل تركيب الكولاجين في الأعمار المتقدمة.