التقشير الكيميائي

التقشير الكيميائي باختصار هو تطبيق مادة حمضية تسبب تقشرا في طبقات البشرة يختلف عمقه حسب تركيز هذه المادة وفترة التطبيق.
وللتقشير فوائد كثيرة فهو يحسن ملمس الجلد ويشد المسام المتوسعة ويخخف من التجاعيد ويقلل البقع والتصبغات.
يمكن التقشير بمواد كثيرة ولكل مادة طريقة خاصة الاستخدام, وهناك مواد تناسب البشرات البيضاء, ومواد خاصة للبشرات الداكنة التي يمكن أن تتأذى من أنواع أخرى للتقشير.

نستخدم في مركزنا 5 أنواع للتقشير:
التقشير بأحماض الفواكه .
التقشير بحمض الريتنويك.
التقشير بحمض الخل.
التقشير بحمض الساليسليك.
التقشير بمحلول جسنر.

أحماض الفواكه:يناسب التقشير بأحماض الفواكه جميع أنواع البشرات لاسيما البشرة الدهنية لأنه يساعد على شد المسام المتوسعة والتقليل من الإفراز الدهني. يمكن التحكم بتركيز الأحماض لزيادة مستوى التقشير أو الحد منه.

حمض الريتنويك: يعتبر التقشير بحمض الريتنويك تقشيراً ممتاز لكافة مشاكل البشرة, وهو يناسب كل من البشرات الداكنة والفاتحة ولا يسبب ألم أو شعور حارق تالي للتطبيق. يمكن تطبيقه صيفا أو شتاء. يستخدم لعلاج الكلف والبقع التالية لحب الشباب والمسام المتوسعة ولنضارة الوجه وتوحيد لون البشرة. كما يمكن تطبيقه على كل مناطق الجسم لأنه يعتبر تقشيراً لطيفاً. لا يمكن استخدامه في الحمل.

حمض الساليسليك: ممتاز لعلاج  البقع التالية لحب الشباب, والتصبغات الجلدية , إضافة إلى أنه يحسن من حب الشباب الالتهابي, وهو أفضل تقشير عند وجود احمرار وتهيج في بشرة الوجه.

محلول جسنر: هو الخيار الأول لتقشير الوجه عند ذوي البشرة الداكنة و لتفتيح مناطق الجسم الحساسة مثل منطقة تحت الإبط وبين الفخذين.

الديرم أميلان: ممتاز في حالات الكلف الشديد الذي فشلت كل العلاجات السابقة في علاجه. وهو عبارة عن ماسك يطبق في العيادة ثم يتم تطبيق كريم يومي في المنزل للحصول على النتيجة المثالية. يتميز باحتوائه على مادة كوجيك أسيد ذات الفعالية الشديدة بإزالة التصبغات .

هل هناك مضاعفات للتقشير الكيميائي؟
أنواع التقشير المستخدمة لدينا كلها آمنة وسليمة ولا تختلط بمضاعفات لأنها تقشير سطحي أو متوسط العمق.

التقشير العميق له الكثير من المضاعفات كالتندب والتصبغ أو نقص التصبغ وأنا شخصياً أفضل اللجوء لتكرار الجلسات السطحية مرتين أو أكثر على أن أطبق جلسة تقشير عميق تحمل إمكانية الأذى بعدها.