شد الجسم والترهلات

الإندرومولوجي هو جهاز يتألف من رأس يحتوي على أسطوانتين تدوران باتجاهين متعاكسين, حيث يمرر هذا الرأس على سطح الجلد وفي نفس الوقت يطبق قوة مص بين الأسطوانتين, وبسبب هذه الحركة الدورانية وشد الجلد للداخل تتحسن التروية الدموية واللمفاوية وتقل كمية السوائل المحتبسة بين الحواجز الليفية كما تتلين هذه الحواجز مما يسبب تكسر السيلوليت وطرحه عبر اللمف.

هل الجلسة مؤلمة؟
تكون مؤلمة قليلاً في الجلسات الثلاثة الأولى , إلا أن الألم يتناقص بشكل واضح مع تقدم جلسات العلاج بسبب تكسر التكتلات الدهنية الصغيرة تحت الجلد. قد يحدث بعض التكدم على الجلد أو النزوف النقطية لاسيما في المناطق الجلدية الرقيقة كالمنطقة بين الفخذين. وباستثناء ذلك لا يوجد أي تأثير غير مرغوب للاندرمولوجي.

كم تستغرق النتائج حتى تظهر؟
لابد من تطبيق 12 جلسة متتالية , مرتين أو 3 مرات أسبوعياً للحصول على أفضل النتائج. تلاحظ السيدة تحسناً واضحاً في بنية الجلد و اختفاء السيلوليت وتناقص في سماكة الشحم وشد الجلد فوقه. باختصار الاندرمولوجي علاج رائع لنحت الجسم التجميلي بدون تأثيرات جانبية غير مرغوبة.

هل يمكن إعادة الكورس العلاجي؟
طبعاً, يمكن تطبيق العلاج ثانية على المنطقة نفسها للحصول على نتائج إضافية وتعزيز النتائج التي حصلنا عليها.

كم تستغرق الجلسة؟
تستغرق الجلسة 45 دقيقة, تنقسم لمرحلتين: المرحلة الأولى فتح العقد اللمفاوية الذي يستغرق حوالي 10 دقائق, والمرحلة الثانية تطبيق المساج اللمفاوي على المكان المعالج.

هل يمكن إشراكه مع الجلسات الأخرى؟
يمكن أن نحقق نتائج رائعة عند مشاركة الاندرمولوجي مع جلسات الميزوثيرابي لإذابة الشحوم المتكدسة أو الميزو لعلاج السيلوليت, أو عند مشاركته مع جلسات تكسير الشحوم بالأمواج فوق الصوتية.

 هل يمكن تطبيقه على كل أماكن الجسم؟
يمكن أن يطبق على كل مناطق الجسم, إلا أن الفخذين والأرداف هي المنطقة الأكثر استجابة للعلاج بسبب طبيعة الدوران اللمفاوي في هذه المنطقة. كما يمكن تطبيقه على البطن والذراعين والظهر. يجب أن يكون الخبير المعالج على دراية تامة باتجاه الدوران اللمفاوي لتطبيق العلاج باتجاه التصريف اللمفاوي للحصول على أفضل النتائج.