شد العضلات (الأقطاب)

يتعرض الثدي للترهل كنتيجة للكثير من العوامل, كتبدلات الوزن الشديدة, والحمل, والإرضاع, والتقدم بالعمر.

نقوم بتقديم العناية التجميلية بالثدي من خلال الأجهزة الثلاثة التالية:

جهاز الإندرمولوجي.
جهاز الرياضة السلبية.
جهاز الشد الحراري.

هل هذه الجلسات سليمة؟
نعم, هي سليمة تماماً و ليس لها أي تأثيرات جانبية أو خطورة محتملة.

هل هي فعالة؟
نعم , لكن يجب أن تكون التوقعات التالية للمعالجة منطقية. فهذه العلاجات لا يمكن بحال من الأحوال أن تعادل جراحة شد الثدي وتكبيره... هي علاجات تحسن من مظهر وحجم وقوام الثدي بصورة ملحوظة ومقبولة من قبل غالبية السيدات... لكنها لن تعطي النتائج التي تحلم بها السيدات اللاتي يرغبن بنتائج مبهرة!

كيف تعمل؟
تعمل على ثلاثة مستويات:
جهاز الاندرمولوجي يعمل على زيادة حجم غدة الثدي والشحم حولها من خلال تطبيق أقماع تولد ضغط سلبي على الثدي فيزداد حجمه بتكرار الجلسات بآلية ميكانيكية فقط... تشبه تماماً آلية تكبير حلمة الثدي قبل الإرضاع من خلال قمع صغير يسحبها للخارج بضغط سلبي.
جهاز الأقطاب السلبية يقوي العضلة التي ترتكز عليها غدة الثدي فيرفعها ويشدها ويعطيها بعض الحجم الإضافي.
جهاز الشد الحراري يشد الجلد المغطي للثدي والذي غالباً ما يكون مترهلاً بسبب تبدل حجم الثدي زيادةً ونقصاناً.
وهكذا نعمل على العضلات والشحم والجلد في ثلاثة مستويات.

كم جلسة أحتاج؟
الاندرمولوجي: 12 جلسة بمعدل 2-3 جلسات أسبوعياً.
الأقطاب السلبية: 12 جلسة بمعدل 2-3 جلسات أسبوعياً.
الشد الحراري: 2-4 جلسات بمعدل جلسة شهرياً.

كم تستمر النتائج؟
تستمر نتائج شد الجلد فوق الثدي عدة سنوات إلا أن حجم الثدي قد يعود للتراجع بعد عدة أشهر لذلك يفضل دائماً إضافة جلسة اندرمولوجي ورياضة سلبية كل شهر أو شهرين.

ماذا عن حقن المواد المالئة في الثدي؟؟
أنا شخصياً أعتبره (جريمة)
إن سرطان الثدي هو السبب الأول للوفاة عند السيدات على مستوى العالم, ونحن بحقن هذه المواد نضيع الكثير من معالم هذه الغدة مما سيؤخر من كشف هذا المرض فيما لو تطور سواء من الناحية الشعاعية أوالسريرية. هذا فضلاً عن أن هذه المواد قد تكون مسرطنة بحد ذاتها, فكل يوم يفاجئنا العلماء بسحب أدوية كانت تستخدم لعدة عقود لأنهم اكتشفوا ضررها!! فما بالكم بهذه المواد حديثة العهد وغير المدروسة بصورة كافية!
ظهر حديثاً حقن مادة ماكرولينMacrolene  وهي من المالئات المؤقتة التي تتركب من حمض الهيالورونيك الطبيعي والسليم, إلا أنها عالية التكلفة من جهة, كما أنني لا أزال أؤكد أن المشكلة لا تكمن فقط بسلامة المادة المحقونة وإنما أيضاً بمكان الحقن وهو الثدي.

تكبير الثدي جراحياً:
لابد في الحالات الشديدة من الترهل من اللجوء للجراحة, وهي على عدة أنواع حسب المشكلة, فإما أن يقوم الجراح برفع الثدي في حال ارتخائه, أو برفعه وشده, أو برفعه وشده وتكبيره, أو بتكبيره فقط.
يتم التكبير من خلال زرع مادة تحت غدة الثدي أو تحت العضلة. وبرأيي الشخصي, هذه الطريقة أسلم كثيراً من حقن المواد ضمن الغدة, لأن المادة المزروعة هنا واضحة الحدود  و منفصلة بشكل واضح عن غدة الثدي, ويمكن إزالتها إذا أثارت أي ارتكاس غير مرغوب. على كل تبقى هذه العمليات خارج حدود اختصاصي وتندرج تحت اختصاص الجراحة التجميلية.

تصغير الثدي:
لا يوجد أي طريقة لتصغير الثدي باستثناء الجراحة( في حالة الوزن الطبيعي).

لا يجوز حقن الميزوثيرابي ضمن الثدي, كما لا يجوز تطبيق أجهزة التنحيف وتكسير الشحوم على هذه الغدة.